على ضوء القانون والفقه والاجتهاد القضائي المالي المغربي و المقارن ومعايير الرقاية و المحاسبة المتعارف عليها عالميا. مع شرح لجميع مقتضيات الباب العاشر الخاص بالمجلس الأعلى للحسابات من دستور 2011 . وتقديم 26 مقترحا قانونيا في أفق تعديل مدونة المحاكم المالية
د/ محمد براو
|
الفهرس |
|
| أولا : بعض الملامح القانونية العامة للقضاء المال | 13 |
| ثانيا : خصوصية قضاء المحاكم المالية | 16 |
| ثالثا: تدقيقات منهجية | 18 |
|
فصل تمهيدي |
21 |
| المبحث الأول : ماذا يعني : اليوم وجود جهاز أعلى للرقاية و المحاسبة مستقل وفعال ؟ | 23 |
| أولا : دلالات الاهتمام العالمي | 23 |
| ثانيا : البيئة المؤسساتية للرقابة العليا على المال العام | 26 |
| ثالثا : مستلزمات استقلال وفعالية الجهاز الأعلى للرقابة و المحاسبة | 29 |
| رابعا : المعايير الدولية لاستقلال وفعالية الأجهزة العليا للرقابة و المحاسبة | 32 |
| المبحث الثاني : القضاء المالي المغربي من الأمس إلى الغد | 32 |
| أولا : التأسيس و الإنطلاقة الأولى ( 1979م - 1988م) | 32 |
| ثانيا :مشكلات وعقبات على الطريق ( 1988م- 1996م) | 37 |
| ثالثا: الإصلاح والأفاق الواعدة ( 1996 م- 2003م) | 40 |
| رابعا : مابعد دستور 2011 | 48 |
| الجزء الأول الاختصاصات القضائية |
51 |
|
الباب الأول |
53 |
| الفصل الأول رقم 1 الاختصاصات القضائية للمحاكم المالية |
55 |
| الفصل الأول الرئاسة و الهيئات المختصة |
57 |
| المبحث الأول . الرئيس الأول و الهيئات المختصة | 59 |
| المبحث الثاني: رئيس المجلس الجهوي | 67 |
| الفصل الثاني : النيابة العامة | 71 |
| المبحث الأول : مهام النيابة العامة | 73 |
| المبحث الثاني : آليات تدخل واشتغال النيابة العامة | 86 |
| خلاصة | 103 |
| الباب الثاني النظر في الحسابات |
105 |
| الفصل الاول التدقيق و التحقيق والبت في حسابات المحاسبين العمومين |
107 |
| المبحث الأول: اعادة تعريف واجبات و مسؤوليات المحاسب العمومي أمام المحاكم المالية | 109 |
| أولا : شرح مقتضيات المادة 37 | 110 |
| ثانيا : التعليق | 121 |
| ثالثا : التعديلات المتعلقة بمراقبات و مسؤوليات المحاسب العمومي | 124 |
| المبحث الثاني : المسطرة و طرق الطعن | 126 |
| أولا : تقديم الحساب | 127 |
| ثانيا : التدقيق و التحقيق | 131 |
| ثالثا : البت في الحساب | 139 |
| الجدول البياني رقم 9 الخطوات المسطرية المتعلقة بالتدقيق و النحقيق و البت في حسابات المحاسبين العموميين | 146 |
| رابعا: طرق الطعن | 147 |
| الفصل الثاني : التسيير بحكم الواقع | 159 |
| المبحث الأول: المفهوم و نظام المسؤولية | 161 |
| أولا : ماهية التسيير بحكم الواقع | 161 |
| ثانيا : مسؤولية المسير بحكم الواقع امام المحاكم المالية | 165 |
| المبحث الثاني : المسطرة و احتمال الحكم بالغرامة | 166 |
| أولا : تسلسل الإجراءات | 166 |
| ثانيا : الحكم بالغرامة (عند الاقتضاء) و اغلاق المسطرة | 172 |
| الجدل البياني رقم 10 تسلسل الأحكام القضائية في مسطرة البت في حسابات التسيير بحكم الواقع | 176 |
| ثالثا: تصور نموذج تطبيقي على ضوء القانن المغربي | 176 |
| أولا : الحالة التي تكون فيها دعوى التسيير بحكم الاقع سابقة على الدعة الجنائية | 181 |
| ثانيا : حالة تحريك الدعوى الجنائية قبل دعوى التسيير بحكم الواقع | 182 |
| ثالثا : التعليق | 183 |
| سنيناريوهات مسطرية في مجال التسيير بحكم الواقع على ضوء التجربة الفرنسية | 192 |
| الباب الثالث التأديب المتعلق بالميزانية و الشؤون المالية |
197 |
| الفصل الأول نظام المسؤولية و العقوبات |
199 |
| المبحث الأول : نطاق الولاية التأديبية للمحاكم المالية |
201 |
| أولا : الأجهزة الخاضعة لرقابة المحاكم المالية في ميدان التأدب المالي | 201 |
| ثانيا : الأشخاص الخاضعون للتأدب المالي | 207 |
| ثالثا : المخالفات الخاضعة للتأدب المالي | 216 |
| رابعا: العنصر الشكلي ( الانفلات من التقادم الخماسي ) | 232 |
| المبحث الثاني : نظام العقوبات | 234 |
| أولا : الصفة الزجرية | 234 |
| ثانيا : الصفة الردعية | 236 |
| ثالثا : أنشطة غرفة التأديب المالي | 238 |
| الفصل الثاني المسطرة و طرق الطعن |
241 |
| المبحث الأول : قواعد المسطرة | 243 |
| أولا : رفع القضية | 243 |
| ثانيا : التحقيق | 247 |
| ثالثا: جلسة الحكم | 248 |
| رابعا : أهمية النيابة العامة | 252 |
| خامسا : حقوق الدفاع | 252 |
| المبحث الثاني : طرق الطعن | 265 |
| أولا : الطعن بالاستئناف | 265 |
| ثانيا : الطعن بالنقض طلب المراجعة | 266 |
| المبحث الثالث : التأديب المالي و المتابعة الجنائية | 268 |
| أولا : التقاطعات | 268 |
| ثانيا: التمايزات | 269 |
| الجزء الثاني الاختصاصات الإدراية و الاستشارية |
289 |
| الباب الأول مراقبة التسيير و تقييم المشاريع و مراقبة استخدام الأموال العامة |
291 |
| الفصل الأول: مراقبة التسيير | 293 |
| المبحث الأول : الإطار المرجعي للإختصاص | 295 |
| أولا : مدونة المحاكم المالية | 295 |
| ثانيا : مراقبة الأداء في النمودج الانجلوسكسوني | 296 |
| المبحث الثاني : مضمون الاختصاص | 298 |
| أولا: النطاق العضوي | 298 |
| ثانيا : النطاق الوظيفي | 299 |
| المبحث الثالث : المسطرة القانوينة | 300 |
| أولا : المسطرة القانونية | 300 |
| ثانيا : المسطرة الفنية و المهنية | 305 |
| الفصل الثاني تقييم المشاريع العمومية و مراقبة استخدام أمال المساعدة |
349 |
| المبحث الأول : تقييم المشاريع العمومية |
351 |
| أولا : مدخل قانوني و مفاهيمي لابد منه | 351 |
| ثانيا : التعريف | 352 |
| ثالثا: المبادئ التوجيهية للتقييم | 353 |
| رابعا: المعايير المهنية للتقييم | 354 |
| خامسا : الخطوات العملانية لتقييم المشاريع | 354 |
| سادسا : ثلاث خلاصات | 357 |
| المبحث الثاني : مراقبة استخدام الأموال العامة | 358 |
| أولا : الجهات المعنية بالمراقبة بالنسبة للمجلس الأعلى للحسابات | 358 |
| ثانيا : الجهات المعنية بالمراقبة بالنسبة للمجالس الجهوية للحسابات | 359 |
| ثالثا : مفهوم و نطق مراقبة استخدام الأموال العامة | 359 |
| رابعا : المسطرة القانونية و الفنية | 359 |
| المبحث الثالث : مراقبة استخدام الأموال التي يتم جمعها عن طريق التماس الإحسان العمومي |
359 |
| أولا : المفهوم و النطاق | 360 |
| ثانيا : الإجراءات | 360 |
| الباب الثاني بذل المساعدة للسلطات الثلاث و للسلطة المحلية |
361 |
| الفصل الأول : بذل المساعدة للبرلمان | 363 |
| المبحث الأول : التقرير حول تنفيذ الميزانية و التصريح العام بالمطابقة | 365 |
| أولا : أهمية الوثيقتين | 365 |
| ثانيا : الإجراءت | 366 |
| المبحث الثاني : ملخص التقرير حول تنفيذ قانون المالية و إمكانية تحريك المساءلة التأديبية | 368 |
| أولا : الملخص | 368 |
| ثانيا : إحالة مخالفات التأديب المالي من قبل رئيسي غرفتي البرلمان | 369 |
| الفصل الثاني بذل المساعدة للحكومة |
371 |
| المبحث الأول في البرمجة و إثارة الانتباه |
373 |
| أولا : اقتراح إدراج قضية ضمن برنامج عمله | 373 |
| ثانيا : تنبيه الحكومة إلى بعض الاختلالات الافقية | 373 |
| المبحث الثاني : نموذج مدكرة استعجالية | 374 |
| أولا : مذكرة استعجالية للمجلس الأعلى للحسابات بشأن القانن رقم 33-06 المتعلق بتسديد الديون الرهنية | 374 |
| ثانيا : تعليق وزير الاقتصاد و المالية على المذكرة الاستعجالية | 375 |
| ثالثا : تقديم الاستشارة القانونية المالية | 379 |
| الفصل الثالث بذل المساعدة للقضاء |
381 |
| أهمية العلاقة و طبيعتها | 383 |
| في الحاجة إلى تقنين علاقة متبادلة | 383 |
| أولا : بالنسبة للمحاكم العدلية | 383 |
| ثانيا : بالنسبة للمحاكم المالية | 384 |
| الفصل الرابع بذل المساعدة للسلطات المحلية |
385 |
| المبحث الأول : حالات المساعدة | 387 |
| أولا : المساهمة في مراقبة الاجراءات المتعلقة بتنفيذ الميزانية | 387 |
| ثانيا : ابداء الرأي في الحسابات الإدارية غير المصادق عليها من طرف المجلس التداولي المختص | 388 |
| المبحث الثاني : نموذج رأي حول رفض المصادقة على الحساب الإداري | 389 |
| أولا : حيثيات الاختصاص و الشكل | 389 |
| ثانيا : حيثيات إصدار الرأي | 391 |
| الباب الثالث اختصاصات أخرى غير منصوص عليها في المدونة |
393 |
| الفصل الأول : مراقبة حسابات الأحزاب السياسية و النفقات الانتخابية و تتبع التصريحات بالممتلكات |
395 |
| المبحث الأول : مراقبة حسابات الأحزاب السياسية و نفقات العمليات الانتخابية | 397 |
| أولا : الإطار القانوني | 397 |
| ثانيا : ملاحظة | 397 |
| المبحث الثاني : مراقبة التصريحات بالممتلكات | 398 |
| أولا : الإطار القانوني | 398 |
| ثانيا : القواعد و الإجراءات | 398 |
| الفصل الثاني التدقيق الدولي |
403 |
| المبحث الأول : الاشهاد على حسابات المشاريع الممولة من طرف مؤسسات منظمة الامم المتحدة بالمغرب | 405 |
| أولا : برنامج الأمم المتحدة للتنمية | 405 |
| ثانيا : صندوق الأمم المتحدة للسكان | 406 |
| المبحث الثاني : نموذج حصيلة مهمات الميكرو تقييم ( Micro Evaluation ) (المقاربة المنهجية للتحيل النقدي ) |
407 |
| أولا : خلفية التقييم | 407 |
| ثانيا : خلاصة | 408 |
| الباب الرابع التقرير السنوي للمجلس الأعلى للحسابات |
409 |
| الفصل الأول : مغزى التقرير السنوي و ضوابطه المنهجية | 411 |
| المبحث الاول : مغزى التقرير السنوي | 413 |
| المبحث الثاني : منهجية وضع التقرير السنوي | 414 |
| الفصل الثاني : تقييم ردود الأفعال حول التقرير السنوي | 419 |
| الجزء الثالث النظام الأساسي لقضاة المحاكم المالية |
425 |
| الباب الأول التوظيف و التعيين |
427 |
| الفصل الأول : التوظيف | 429 |
| المبحث الأول : شروط التوظيف ضمن هيئة قضاة المحاكم المالية | 431 |
| المبحث الثاني : كيفيات توظيف الملحقيين القضائيين و تعيينهم كقضاة | 431 |
| الفضل الثاني : التعيين في الدرجات وفي مناصب المسؤولية و الجدل المثار حولها | 435 |
| المبحث الأول : التعيين في الدرجات و في مناصب المسؤولية | 437 |
| المبحث الثاني : الجدل المثار حل طريقة التعيين | 438 |
| الباب الثاني الترقية و التأديب |
441 |
| الفصل الأول : الترقية | 443 |
| أولا : الترقية | 444 |
| ثانيا : الأجرءة | 445 |
| الفصل الثاني : النظام التأديبي | 447 |
| المبحث الأول : قواعد المسؤولية التأديبية | 449 |
| المبحث الثاني : قواعد العقاب و الايقاف | 450 |
| الباب الثالث مجلس قضاء المحاكم المالية |
453 |
| الفصل الأول : التنظيم و كيفية الانتخاب | 455 |
| المبحث الاول : التنظيم و كيفية الانتخاب | 457 |
| المبحث الثاني : ملاحظات حول كيفية انتخاب أول مجلس لقضاء المحاكم المالية خلال شهر ماي 2010 | 458 |
| الفصل الثاني : التسيير و الاختصاصات و النص القانوني المنظم للانتخابات | 461 |
| المبحث الاول : التسيير و الاختصاصات | 463 |
| أولا : التسيير | 463 |
| ثانيا : اختصاصات مجلس قضاء المحاكم المالية | 463 |
| المبحث الثاني : النص القانوني المنظم للانتخابات | 464 |
| أولا : شروط الترشيح و التصويت | 464 |
| ثانيا : اجراءات و نتائج الاقتراع | 466 |
| خاتمة عامة | 470 |
| - ملاحظات تقييمة - شرح مقتضيات آليات العاشر من دستور 2011 - مقترخات قانونية |
|
| تقييم أداء المجلس الأعلى للحسابات | 471 |
| أولا : المستوى المؤسساتي | 471 |
| ثانيا : المستوى الاستراتجي | 474 |
| تطوير أداء الجهاز | 474 |
| أولا : الانشطة | 474 |
| ثانيا : النتائج | 477 |
| ثالثا: الانفتاح على البرلمان | 481 |
| رابعا : الانفتاح على المجتمع المدني | 481 |
| في مسؤولية المجلس الأعلى للحسابات | 481 |
| أولا : تقديم الحساب | 481 |
| ثانيا : التقييم | 482 |
| خلاصة | 483 |
| قائمة المراجع المعتمدة | 497 |
| الملاحق | 505 |
| الملحق 1: المذكرة التقديمية لمدنة المحاكم المالية | 506 |
| الملحق 2: معايير الانتوساي حول استقلال و شفافية و مسؤلية الا}هزة العليا للرقابة و المحاسبة | 513 |
| الملحق 3 : القانون رقم 99-62 المتعلق بمدونة المحاكم المالية | 515 |
| الملحق 4: حوار صحفي مع المؤلف حول تقرير المجلس الأعلى للحسابت لسنة 2009 و حول دسترة مبدأ ربط المسؤلي بالمحاسبة | 521 |
| الملحق 5 : الباب العشر من دستر 2011 | 603 |
| الفهرس | 605 |
الثمن: 120 درهم
سنة الإصدار: 2025
الثمن: 120 درهم
سنة الإصدار: 2023
الثمن: 400 درهم
سنة الإصدار: 2021
الثمن: 150 درهم
سنة الإصدار: 2021
د. محمد براو
الثمن: 200 درهم
سنة الإصدار: 2026
Note de l’auteur du «« Le pouvoir du détail dans la gouvernance» destinée aux médias
« Le pouvoir du détail dans la gouvernance des collectivités territoriales au Maroc : l’humain, la méthode et l’impact citoyen » est un ouvrage (296 pages) dans lequel je propose une méthode de la mise en œuvre des politiques publiques aux niveaux national, régional et local. À travers ce livre, j’ai souhaité mettre en lumière un élément trop souvent négligé dans l’action publique : le détail. Non pas comme un aspect secondaire « où se cache le diable » et qu’il faudrait éviter, mais au contraire comme une réalité qu’il convient de révéler, d’assumer et d’examiner avec toute l’attention nécessaire, en le considérant comme le fil conducteur reliant l’intention politique à l’impact réel sur la vie des citoyennes t citoyens.
Mon point de départ est simple : les politiques publiques échouent rarement par manque d’idées, mais bien par insuffisance de conception, de pilotage et de mise en œuvre. Gouverner ne consiste pas uniquement à définir des orientations stratégiques, mais à maîtriser l’ensemble du cheminement qui va de l’idéation d’un projet jusqu’à la production d’un impact visible, mesurable et partageable. L’impact citoyen constitue la finalité ultime de toute action publique.
Dans cette perspective, j’ai développé une méthode que j’ai appelée OPPOSER (Objectif, Personne, Plan, Ouverture, Suivi-Évaluation, et Rapports) conçue spécifiquement pour les phases de conception des politiques publiques, de manière à conduire à une mise en œuvre efficace aboutissant à un impact tangible. Cette méthode commence par la clarification des objectifs, à les rendre mesurables et hiérarchisés en fonction des priorités citoyennes déclarées, tout en tenant compte des capacités réelles de mobilisation des ressources humaines et financières. Ceci est illustré dans le livre par des exemples comme la lutte contre la pauvreté ou la promotion de l’investissement. L’objectif devient ainsi une véritable boussole, orientant l’ensemble des décisions dans une logique de transparence, de faisabilité et d’efficacité au quotidien.
J’accorde une place centrale au facteur humain, que je considère comme le cœur des dynamiques des politiques publiques. Les projets réussissent ou échouent avant tout en fonction des personnes qui les portent. C’est pourquoi j’insiste sur le choix de la personne ayant les compétences spécifiques pour le projet concerné, sinon il faut le former. C’est dans cette logique de focalisation sur la personne, que j’insiste dans le livre sur la nécessité de professionnaliser le rôle des élus, que je conçois comme de véritables ministres des territoires. Leur leadership, leur capacité à travailler en équipe, à développer des partenariats, à mobiliser des ressources et à piloter l’action publique vers l’impact doivent être renforcés par la formation, l’accompagnement et l’apprentissage continu.
La planification opérationnelle constitue un autre pilier fondamental de l’ouvrage. Définir des objectifs stratégiques ne suffit pas : ceux-ci doivent être traduits en plans d’action concrets, servant de véritables feuilles de route, précisant les étapes clés, les responsabilités, les ressources nécessaires et les délais. J’insiste particulièrement sur l’importance du facteur temps. La non-maîtrise des délais entraîne des surcoûts considérables et une perte d’efficacité de l’action publique. À l’inverse, une bonne gouvernance consiste à investir moins de ressources pour produire davantage d’impact, ce qui suppose une gestion rigoureuse du temps comme ressource stratégique.
Le suivi, l’évaluation et l’apprentissage occupent une place centrale dans ma démarche comme outil de gestion. Je plaide pour des plans de suivi-évaluation alignés sur l’objectif final qu’est l’impact citoyen. Chaque activité, chaque investissement doit être évalué en fonction de sa contribution réelle à l’avancement du projet. Le suivi n’est pas un exercice administratif, mais un outil de pilotage et d’amélioration continue. Dans ce cadre, la production de rapports de performance propres à chaque projet devient essentielle pour évaluer les réalisations, partager les apprentissages, valoriser les réussites et diffuser les bonnes pratiques.
Ces rapports doivent être partagés non seulement en interne, mais également avec le public. Le citoyen est à la fois bénéficiaire et acteur de la redevabilité démocratique. Informé, il peut exercer un suivi, se mobiliser, nourrir le plaidoyer et contribuer activement à la réussite des politiques publiques.
J’applique ces approches à une analyse approfondie de la gouvernance des collectivités territoriales au Maroc (régions, préfectures, provinces et communes) en intégrant une lecture sociologique de l’action territoriale. Pour moi, le territoire n’est pas uniquement un espace administratif, mais avant tout un espace social, façonné par des cultures locales, des représentations collectives et des rapports de confiance. Gouverner un territoire, c’est interagir avec ces systèmes sociaux et les intégrer pleinement dans les choix publics.
C’est dans ce cadre que je développe le concept de contrat social territorial, fondé sur la co-construction, la connaissance mutuelle et les responsabilités partagées entre institutions, élus, société civile et citoyens. Ce contrat social permet l’émergence d’une normativité partagée, non imposée verticalement, mais construite dans l’interaction, renforçant ainsi la légitimité, l’appropriation locale et l’efficacité de l’action publique.
Le livre aborde également des thèmes structurants tels que les finances des collectivités territoriales selon l’approche de fiscalité de développement, la démocratie participative, la digitalisation et l’innovation territoriale, les droits humains comme socle de la démocratie locale, la gestion des groupes vulnérables, les questions de genre, de jeunesse, de culture et de coopération internationale. Il propose en outre une analyse critique des lois organiques relatives aux collectivités territoriales, accompagnée de pistes concrètes pour renforcer l’effectivité de la régionalisation avancée.
Je défends enfin la nécessité de mettre en place des programmes régionaux intégrés, soutenus par des budgets régionaux intégrés, afin d’assurer une mise en œuvre articulée, cohérente et convergente des politiques publiques entre les différents niveaux territoriaux. À ce titre, je plaide pour une consultation formalisée des conseils régionaux lors de l’élaboration de la loi de finances, à l’instar du rôle joué par les deux commissions des finances au Parlement. Une telle démarche permettrait de mieux aligner les priorités nationales et territoriales, tout en renforçant la cohérence de la programmation budgétaire.
Je suggère également que les élections des conseils territoriaux soient organisées au moins trois mois avant la fin des mandats en cours, afin de permettre aux nouveaux élus de se préparer pleinement à leurs responsabilités. Cette période transitoire, sorte de « shadow presidency », offrirait aux nouveaux responsables territoriaux l’opportunité de s’approprier les dossiers, de structurer leurs projets de programmes et de budgets, et d’être pleinement opérationnels dès le premier jour de leur prise de fonction.
En conclusion, je formule un ensemble de recommandations réunies sous le titre « Soigner les détails pour transformer l’humain et la gouvernance ». Elles visent notamment à faire des citoyens et citoyennes des acteurs à part entière de l’action publique, à institutionnaliser la méthode OPPOSER, à valoriser la dimension sociologique du territoire, à renforcer la transparence par la donnée et l’évaluation, à favoriser la convergence entre élus et services déconcentrés et à instaurer un climat de confiance réciproque entre élus et citoyens.
Cet ouvrage s’adresse au grand public, aux décideurs, aux élus, aux chercheurs, aux ONGs, ainsi qu’à toute personne souhaitant repenser la gouvernance, et en particulier la gouvernance des collectivités territoriales, à partir d’un critère fondamental: L’IMPACT CITOYEN.
الثمن: 50 درهم
سنة الإصدار: 2025
ذ. سي محمد الحيان
الثمن: 70 درهم
سنة الإصدار: 2025
الثمن: 85 درهم
سنة الإصدار: 2025